هل الإنترنت خطر على الأطفال؟
هل يشكل الإنترنت خطرا على الأطفال ؟
إذا قلنا إن الإنترنت سيكون اعظم إنجاز بشري مفيد للناس عامة ،وللأطفال خاصة في نهايات القرن العشرين، فلن نكون مبالغين، وإذا قلنا، انه أيضا سيكون الأخطر على البشرية وعلى الأطفال خاصة في المدى القريب فلن نكون مبالغين أيضا.
من المعروف أن الإنترنت يجعل العالم كله بين يديك ، ويعطيك فرصة رائعة للتواصل مع أناس آخرين، وثقافات مختلفة، وبحار من المعلومات من شتى بقاع الأرض ، بل إن هذا الإنجاز البشري، بات مجالا خصبا للدارسة ،والتجارة ، والتعارف ، وعقد الصفقات ،والاتفاقيات.
وعلى عكس ما كان متوقعا، أصبح الأطفال من اكثر شرائح المجتمع اهتماما بهذا الاختراع الجديد ، وقد تمثل هذا ،في التفاعل السريع بين الأطفال وبينه ، مما أدى إلى ان تقوم مختلف المواقع بمحاولات لتقديم ما يجذب هذه الفئة المهمة في المجتمع .
وبغض النظر عن الفوائد التي يجنيها الأطفال من الإنترنت ، فإننا سنتطرق إلى المخاطر المتوقعة له ، حتى نعد أنفسنا لمواجهته ، ولا يكفي ان نقول ان نسبة المشتركين في هذه الشبكة قليلة في الوطن العربي الآن ، فإذا كان الوضع كذلك ، فان نسبة زيادة إعداد المشتركين في الوطن العربي ، هي أضعاف النمو في أماكن كثيرة من العالم ، وهذا يعنى اننا نسير في طريق قد نصبح في نهايته ، من اكثر بقاع العالم اشتراكا في الشبكة .
أول المخاطر التي ستصيب الأطفال على المدى الطويل من وراء الإنترنت ، هي ضمور في الأطراف ، نتيجة ضعف استعمالها ، وركون الطفل إلى جهاز الحاسوب ، وضعف نواحي الاتصال الطبيعية بين الطفل ،وأقرانه ، وقد تصبح الوسيلة الوحيدة للاتصال عن طريق شاشة الحاسوب ، مما يؤدي إلى تراجع في القدرات الجسدية لدى الإنسان ، بشكل أسرع من ذي قبل ، عندما اخترع الإنسان الآلة ، فقلت قدراته الجسمانية لصالح القدرات العقلية .
ثاني هذه المخاطر ، هو الخوف من انخراط الأطفال ضمن عصابات مافيا الكترونية ، فالمعروف ان الأطفال في سن المراهقة ، تستهويهم المغامرة ،والاثارة ، وتنمو لديهم دوافع تحقيق الذات ، وربما عن طريق العنف أو حب السيطرة على الآخرين ، ويمكن ان تستفيد العصابات الخطرة من الإنترنت كوسيلة اتصال سهلة وآمنة ، وبعيدة عن عيون الأهالي ، عن طريق إغواء هذه الفئة من الناس للدخول معها في عمليات سطو إلكترونية ، أو عمليات تخريب لمختلف المواقع .
ثالث هذه الأخطار: ضياع الهوية ، في خضم هوية ثقافية جديدة تعتمد على العولمة ، وإزالة الحدود بين كل شيء ، فتصبح الدنيا مثل البحر الكبير ، ويصبح اللون الغالب هو العائد للأقوى ، وللأسف ، فان أمتنا العربية ، غير قادرة في المدى المنظور ، ان تمسك جيدا بخطوط اللعبة ، أو ان تمتلك زمام المبادرة .
الإنترنت اختراع حديث ، سيكون في وقت قريب كل من لا يتعامل معه خارج التاريخ ، وهو يحتاج منا إلى جهود جبارة في عملية تطوير قدراتنا وذواتنا ، لنعرف كيف نتعامل معه ، ولا يكفينا ان نبقى متفرجين ، ونقول انه يمكننا ان نبتعد عنه ، لأنه خلال سنوات قليلة ، سيصبح من الضروريات المهمة في كل بيت .
حجر الزاوية في تحضير انفسنا للتعامل معه هو ان نعد أطفالنا لذلك ، وان نعمل لانشاء مواقع جاذبة على الشبكة تشبع رغباته وحاجياته ، بطريقة بنائية مفيدة ، كي لا يبقى الملعب خاليا للغرب .
هل يشكل الإنترنت خطرا على الأطفال ؟
إذا قلنا إن الإنترنت سيكون اعظم إنجاز بشري مفيد للناس عامة ،وللأطفال خاصة في نهايات القرن العشرين، فلن نكون مبالغين، وإذا قلنا، انه أيضا سيكون الأخطر على البشرية وعلى الأطفال خاصة في المدى القريب فلن نكون مبالغين أيضا.
من المعروف أن الإنترنت يجعل العالم كله بين يديك ، ويعطيك فرصة رائعة للتواصل مع أناس آخرين، وثقافات مختلفة، وبحار من المعلومات من شتى بقاع الأرض ، بل إن هذا الإنجاز البشري، بات مجالا خصبا للدارسة ،والتجارة ، والتعارف ، وعقد الصفقات ،والاتفاقيات.
وعلى عكس ما كان متوقعا، أصبح الأطفال من اكثر شرائح المجتمع اهتماما بهذا الاختراع الجديد ، وقد تمثل هذا ،في التفاعل السريع بين الأطفال وبينه ، مما أدى إلى ان تقوم مختلف المواقع بمحاولات لتقديم ما يجذب هذه الفئة المهمة في المجتمع .
وبغض النظر عن الفوائد التي يجنيها الأطفال من الإنترنت ، فإننا سنتطرق إلى المخاطر المتوقعة له ، حتى نعد أنفسنا لمواجهته ، ولا يكفي ان نقول ان نسبة المشتركين في هذه الشبكة قليلة في الوطن العربي الآن ، فإذا كان الوضع كذلك ، فان نسبة زيادة إعداد المشتركين في الوطن العربي ، هي أضعاف النمو في أماكن كثيرة من العالم ، وهذا يعنى اننا نسير في طريق قد نصبح في نهايته ، من اكثر بقاع العالم اشتراكا في الشبكة .
أول المخاطر التي ستصيب الأطفال على المدى الطويل من وراء الإنترنت ، هي ضمور في الأطراف ، نتيجة ضعف استعمالها ، وركون الطفل إلى جهاز الحاسوب ، وضعف نواحي الاتصال الطبيعية بين الطفل ،وأقرانه ، وقد تصبح الوسيلة الوحيدة للاتصال عن طريق شاشة الحاسوب ، مما يؤدي إلى تراجع في القدرات الجسدية لدى الإنسان ، بشكل أسرع من ذي قبل ، عندما اخترع الإنسان الآلة ، فقلت قدراته الجسمانية لصالح القدرات العقلية .
ثاني هذه المخاطر ، هو الخوف من انخراط الأطفال ضمن عصابات مافيا الكترونية ، فالمعروف ان الأطفال في سن المراهقة ، تستهويهم المغامرة ،والاثارة ، وتنمو لديهم دوافع تحقيق الذات ، وربما عن طريق العنف أو حب السيطرة على الآخرين ، ويمكن ان تستفيد العصابات الخطرة من الإنترنت كوسيلة اتصال سهلة وآمنة ، وبعيدة عن عيون الأهالي ، عن طريق إغواء هذه الفئة من الناس للدخول معها في عمليات سطو إلكترونية ، أو عمليات تخريب لمختلف المواقع .
ثالث هذه الأخطار: ضياع الهوية ، في خضم هوية ثقافية جديدة تعتمد على العولمة ، وإزالة الحدود بين كل شيء ، فتصبح الدنيا مثل البحر الكبير ، ويصبح اللون الغالب هو العائد للأقوى ، وللأسف ، فان أمتنا العربية ، غير قادرة في المدى المنظور ، ان تمسك جيدا بخطوط اللعبة ، أو ان تمتلك زمام المبادرة .
الإنترنت اختراع حديث ، سيكون في وقت قريب كل من لا يتعامل معه خارج التاريخ ، وهو يحتاج منا إلى جهود جبارة في عملية تطوير قدراتنا وذواتنا ، لنعرف كيف نتعامل معه ، ولا يكفينا ان نبقى متفرجين ، ونقول انه يمكننا ان نبتعد عنه ، لأنه خلال سنوات قليلة ، سيصبح من الضروريات المهمة في كل بيت .
حجر الزاوية في تحضير انفسنا للتعامل معه هو ان نعد أطفالنا لذلك ، وان نعمل لانشاء مواقع جاذبة على الشبكة تشبع رغباته وحاجياته ، بطريقة بنائية مفيدة ، كي لا يبقى الملعب خاليا للغرب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق